احدث برامج علاج الادمان 2015

احدث برامج علاج الادمان 2015

برامج علاج الادمان من المخدرات 

احدث برامج علاج ادمان المخدرات والمعمول بها عالميا

برنامج العلاج السلوكى المعرفى لعلاج الادمان


العلاج السلوكي المعرفي هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من مشكلات الادمان و الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في ادراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية بهدف تغيرها إلى افكار او قناعات ايجابية أكثر واقعية وستعمل هذا النوع من العلاج بصورة متزامنة مع الأدوية المستعملة لعلاج الكآبة

لعلاج المعرفي السلوكي cognitive-behavioral therapy هو عبارة عن علاج نفسي تعليمي مركز على مشكلة معينة وموجه نحو هدف محدد ومنصب على السلوك المستقبلي، أن العلاج المعرفي السلوكي يهدف إلى علاج اضطرابات نفسية محددة عن طريق تعليم المصاب اكتساب مهارات تكيفية لتمكينه من تعديل عمليات سوء التكيف المعرفي والسلوكي لديه

يعد علم النفس المعرفي القوة الثالثة في علم النفس مع التحليل النفسي والسلوكية , فهو لا يعتمد اللاشعور أو الارتباط بين المنبه و الاستجابة , بل أنه يعطي لمدركات الفرد كحالة وسط بين المنبه والاستجابة الأهمية الرئيسة في تفسير السلوك الإنساني, ذلك التفسير الذي يقوم على دعامتين أساسيتين هما

إدراك المرء للعالم الداخلي والخارجي معالجته لما يدرك إن جميع أنواع النظريات المعرفية في العلاج النفسي والإرشاد تتفق في الافتراض بأن الاضطرابات النفسية هي حصيلة لعمليات التفكير اللاعقلانية اللاتكيفية, وإن الأسلوب الأمثل للتخلص منها يمكن في تعديل تلك العمليات العقلية المعرفية ذاتها

ولذلك يركز العلاج المعرفي على تغيير طريقة تعامل الشخص مع المعلومات وأسلوب معالجتها, لأن النظرية المعرفية أساسيا انبثقت من افتراض مفاده أن الناس كثير ما يتبنون افتراضات خاطئة ويفكرون بطريقة غير صحيحة ويعالجون المعلومات بطريقه خاطئة, وبناء عليه فإن العلاج المعرفي يشتمل على اختبار صحة ومعقولية الافتراضات الخاطئة من جهة ومساعدة الفرد تحليل خبراته بواقعية أكثر والتفكير بطريقة صحيحة ومعالجة المعلومات بأسلوب بناء

هناك أساليب علاجية عديدة تندرج تحت مصطلح العلاج المعرفي السلوكي، وجميع هذه الأساليب تحمل هدفا واحدا وهو حل المشاكل، حيث تركز هذه الأساليب العلاجية على الأفكار والمفاهيم والصور الذهنية والاعتقادات والاتجاهات—أي ما يسمى بالعملية المعرفية—وعلاقتها بالسلوكات التي يتعامل بها الشخص مع مشاكله النفسية.ويقع قصر مدة هذا النوع من العلاج النفسي ضمن إيجابياته، فهو يستمر لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر لحل معظم المشاكل النفسية، حيث يقوم المصاب بحضور جلسة واحدة مدها 50 إلى 60 دقيقة أسبوعيا يتعاون خلالها مع المعالج لفهم ما يعاني منه من مشاكل وإيجاد أساليب جديدة للتعامل معها. ويقوم المعالج بهذا الأسلوب العلاجي بتقديم مجموعة من المبادئ للمصاب ليقوم باستخدامها عند الحاجة إليها، مما يساعده في حل المشاكل التي يواجهها في حياته

كما وأن المعالج يقوم بتكليف المصاب بمهام معينة ليقوم بأدائها بين الجلسات، او بتكليف الشخص بإنجاز تمرينات على ممارسة ما تعلمه من أساليب للتعامل مع ما يواجهه من مشاكل.وعلى الرغم من أن العلاج المعرفي السلوكي عادة ما يتم كعلاج فردي، إلا أنه يمكن تطبيقه كعلاج جماعي، خصوصا في البداية.وتتضمن المشاكل النفسية التي يستخدم هذا الأسلوب العلاجي في حلها ما يلي

الاكتئاب – اضطراب الوسواس القهري – الرهاب الاجتماعي وأنواع أخرى من الرهاب

اضطراب القلق العام – اضطراب الهلع – اضطراب ما بعد الصدمة – بعض اضطرابات الطعام – إدمان المخدرات أو الكحول – مشاكل النوم – الصعوبات في العلاقات مع الآخرين – مشاكل الأطفال والمراهقين – كثرة الغضب – متلازمة الإرهاق المزمن – الآلام المزمنة – المشاكل الصحية العامة – كما وأنه يلعب دورا في علاج الفصام وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاهتمام منصب حاليا على إمكانية استخدامه في علاج الهلوسة والتوهم بمساعدة الأدوية وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من العلاج لا يدعي قدرته على علاج جميع المشاكل المذكورة، بل هو يساعد المصاب على إيجاد أساليب جديدة للسيطرة عليها والتكيف معها .




برنامج العلاج الجمعي لعلاج الادمان


يختلف مفهوم العلاج الجمعي من العلاج الفردي ، في كون العلاج الجماعي علاج موجه لمجموعة من الأشخاص يعانون من مشكلة أو اضطراب نفسي واحد أو يشتركون في اهتمامهم بموضوع معين، كما أن هذا النوع من العلاج يوفر جو من المؤازرة و الدعم للشخص الذي يعاني من مشكل أو اضطراب نفسي معين من خلال الانخراط مع مجموعة من الأشخاص الذين يواجهون نفس المشكلة

وعادة ما يعمل بالإضافة لعلاج المشكلة على العلاقات بين الأفراد يقوم بقيادتهم معالج متمرن بهدف إحداث تغيير نوعي في شخصياتهم, وفيها يستخدم المعالج التفاعل الذي يتم بين أعضاء المجموعة لإحداث التغيير في شخصياتهم

العلاج يقوم بواسطة مجموعة يشتركون في نفس المشكلة ويحاولون سويًا بمساعدة بعضهم البعض أولاً الامتناع التام عن أى ممارسة شاذة ثم مساعدة بعضهم البعض في تغيير طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع مشاعرهم وتغيير سلوكياتهم وأن يتعلموا طرقًا جديدة للعيش بممارسة طبيعية وأن يقبلوا الحياة بشروطها حتى لو لم يكن الإشباع مائة في المائة

مزايا العلاج الجماعي

يتميز العلاج الجمعي بأنه يقوم بتوفير الوقت و الجهد، فهو يقوم بعلاج عدة أفراد يعانون من نفس المشكلة في وقت واحد

يعتبر العلاج الجماعي علاج فعال لمن لديه خجل شديد أو انطواء اجتماعي، إذ أن العلاج الجماعي يمنحه الفرصة لتكوين علاقات مع أفراد جدد، و الاحتكاك بهم
يعتبر العلاج الجماعي فرصة للتنفيس عن انفعالات الشخص التي يشعر بها نتيجة تعرضه للمشكلة توفر أكثر من وجهة نظر للعلاج و حل المشكلة، و تعلم عادات جديدة للتعامل مع المشكلات تواصل الأفراد المستقبلي مع بعضهم البعض، و حتى بعد انتهاء جلسات العلاج الجماعي لديهم إمكانية الحصول على ردود أفعال سريعة ومباشرة من الزملاء لكل تغير طفيف يحدث أو مشاركة حقيقية


ويعرف عموما عن العلاج الجمعى بأنه يتميز عن العلاج الفردى أنه يركز على ديناميكية التعامل بين الأفراد ومحاولة تعديل سلوكياتهم عن طريق التفاعل بين بعضهم البعض



الخطوات الاثنى عشر لعلاج الادمان


أسلوب للحياة مبنى على مبادئ روحية مكتوبة ببساطة فى شكل مرقم من 1 إلى 12 بتسلسل بسيط.
بدأ فى إستخدامها مجموعة من مدمنو الخمر من اجل علاج الادمان وبنجاحهم بهذا الأسلوب الروحى فى الحياة كونوا زمالة تتبع هذا المنهج للتعافى وتبعتهم زمالات أخرى مثل المدمنون المجهولون ومدمنو الكوكاين المجهولين ومدمنو المقامرة ..إلخ حتى وصل عدد هذه الزمالات لأكثر من 52 زمالة على مدار الـ 65 عام الماضية وكل هذه الزمالات تتبع نفس الخطوات مع تغيير بسيط فى صياغة الخطوة الأولى


أهمية الروحانية للتعافى ؟


هناك دوراً هاماً للروحانية في عملية التعافي ، فهي تعتبر جزءاً أساسي من إتمام هذه العملية. تؤيد الدراسات العلمية فكرة أهمية اشتمال برامج التعافي على العنصر الروحي لقد أجريت دراسة سنة 1985 في مستشفى حكومية على 248 مدمن للأفيونات للمقارنة بين نتائج البرامج الروحية والبرامج غير الروحية (أغلبهم مدمني هيروين بمتوسط 8 سنوات تعاطي ) .

وجد أن نسبة التوقف عن التعاطي لمدة سنة واحدة فيمن اشتركوا في برامج روحية زادت نحو 10 أضعاف من اشتركوا في برامج غير روحية في دراسة آخري أجريت سنة 1996 على متعاطي الكحوليات من المراهقين وجد أن الأمهات اللاتي كانت لهن اهتمامات وأنشطة دينية كان لأبنائهن فرص أفضل للتعافي ومحفزات أكثر للتوقف وطلب التغييرو أثبتت دراسة أمريكية أن المتدينين أقل عرضة للتورط في تعاطي المخدرات وارتكاب الجرائم وحالات الطلاق بل والانتحار أيضا ، كما أن هؤلاء المتدينين كانوا أفضل من ناحية الصحة الجسمية وكانوا يعيشون حياة أطول


الخطوات الاثنا عشر


اعترفنا أننا بلا قوة تجاه إدماننا، وأن حياتنا أصبحت غير قابلة للإدارة
توصلنا إلى الإيمان بأن قوة أعظم من أنفسنا باستطاعتها أن تعيدنا إلى الصواب
اتخذنا قرارا بتوكيل إرادتنا وحياتنا لعناية الله على قدر فهمنا
قمنا بعمل جرد أخلاقي متفحص وبلا خوف عن أنفسنا
اعترفنا لله، لأنفسنا، ولشخص آخر بالطبيعة الحقيقية لأخطائنا
كنا مستعدين تماما لأن يزيل الله كل هذه العيوب الشخصية
سألناه بتواضع أن يخلصنا من نقائصنا الشخصية
قمنا بعمل قائمة بكل الأشخاص الذين آذيناهم، وأصبح لدينا نية تقديم إصلاحات لهم جميعا
قدمنا إصلاحات مباشرة لهؤلاء الأشخاص كلما أمكن ذلك، إلا إذا كان ذلك قد يضر بهم أو بالآخرين
واصلنا عمل الجرد الشخصي لأنفسنا واعترفنا بأخطائنا فورا

سعينا من خلال الدعاء والتأمل إلى تحسين صلتنا الواعية بالله على قدر فهمنا، داعين فقط لمعرفة مشيئته لنا والقوة على تنفيذها





المصدر


http://freedom-program.com/cognitive-behavioral-therapy

http://freedom-program.com/collective-treatment

http://freedom-program.com/12-steps-for-addiction-treatment

0 التعليقات: