اسباب تعاطي المخدرات


مشكلة تعاطي المخدرات مشكلة متعددة الأبعاد ولفهم هذه المشكلة لابد أن نتعرف على العوامل العديدة المؤدية إليها والآثار المترتبة عليها مشكلة تعاطي المخدرات ليس لها جانب واحد، وهي من الظواهر الاجتماعية المرضية في العالم الحديث، وخاصة في المناطق الحضرية، إن وجهة النظر غير التقليدية لمشكلة تعاطي المخ تعتمد على شمولية الرؤية لهذه المشكلة، من خلال النظر إليها من مختلف الجوانب و ليس من جانب واحد، مع أهمية دراسة التفاعل المتبادل بين العوامل المؤدية، او لتفاعل المتبادل بين الآثار المترتبة، بل وبين هذه العوامل والآثار فقد يحدث أحياناً تحول بعض الآثار إلى عوامل والعكس صحيح .


أيضاً إن النظرة الحديثة لهذه المشكلة ترتكز على الاستفادة من كل العلوم او لمهن المرتبطة بالمشكلة وبالتالي النظر إليها من منظور تكاملي يشمل العوامل والآثار الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية إن النظر إلى المشكلة من منظور أحادي يسبب نوعا من سوء أو خطا الفهم لهذه الظاهرة أو المشكلة بل إن هذا الموقف ينطبق على كل الظواهر او لمشكلات الاجتماعية الأخرى هذا، ويمكن استع ا رض العوامل المؤدية إلى مشكلة تعاطي المخدرات.

أسباب تعاطي و ادمان المخدرات.


يرى محمد سلامة غباري أن الأف ا رد يلجئون إلى تعاطي المخدرات لأسباب عديدة معظمها ا رجع إلى الوهم والجهل وسوء الفهم، ومن هذه الأسباب الحصول على اللذة أو السرور وكما معروف فإن هذه الحالة دائماً تكون وهمية ومؤقتة والظروف الاجتماعية والأسرية غير المناسبة مثل: التفكك الاسري أو انحراف أحد الوالدين ورفقة  السوء والعادات الخاطئة الهروب من بعض ضغوط الحياة و مشاقها ومن بعض مظاهر سوء التوافق الشخصي أو الاجتماعي في البيت أو المدرسة أو العمل يضاف إلى ذلك نبذ الأبوين للطفل أو المراهق وتهرب الأب من مسؤولياته وانعدام طموحات الأبوين بخصوص مستقبل الطفل وحدوث صراعات مستمرة بينهما أمام الأطفال أو المراهقين.

انخفاض الوازع الديني لدى الفرد وعدم قيام الأسرة أو المدرسة أو المجتمع بإبراز الأوامر والنواهي الدينية المتعلقة بالمخدرات للأفراد على نحو مناسب لتعامل السيئ من جانب بعض وسائل الإعلام مع موضوع المخدرات وتعاطيها حيث تترك الفرصة لغير المتخصصين للكلام عنها بشكل غير علمي وفي ضوء عدد من البحوث الدراسات المرتبطة حدد أسباب تعاطي المخدرات في كشف الذات وهنا قد يستخدم الشباب المخدرات لكشف قدراتهم العقلية، ولاسيما أن هناك أفكرا شائعة في المجتمعات عن تأثر القدرات العقلية باستعمال بعض المخدرات .

تغير المزاج إن ما يتعرض له الشباب من ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية تجعلهم أكثر عرضه للاكتئاب والقلق، فقد يهرب الشباب من مواجهة هذه الضغوط بالالتجاء إلى المخدرات وخصوصا المنبهات والمسكنات لعلاج المرض هناك بعض المخدرات التي استخدمت وما زالت تستخدم في المعالجة الطبية مثل المورفين، فقد تُستخدم المخدرات لعلاج الحالات النفسية كذلك لتعزيز وتقوية التفاعل الاجتماعي هناك بعض العقاقير والمخدرات التي تشجع على تفاعل الفرد مع الآخرين مثل الكحول، فقط يلجأ الشباب إليها لزيادة الجرائة في التفاعل مع الآخرين و خصوصاً مع الجنس الآخر لتعزيز الخبرة الحسية و السعادة يسعى الشباب إلى الحصول على اللذة و تجنب الألم وخصوصا عندما تنبع أفكار اجتماعية حول بعض المخدرات مثل الماريجوانا مع الجنس و الكونياك مع السيجار إثارة الإبداع الفني و الأداء قد تستعمل المخدرات كمثيرات للأداء الفني خاصةً عند أصحاب القد ا رت الفنية كالكتابة أو الرسم .

لتحسين الأداء الجسدي قد يستخدم الشباب المخدرات من أجل الحصول على لياقة رياضية عالية وتحمل التعب والمشاق أو قد تستخدم للمحافظة على بنية جسدية قوية تعد المخدرات من المواد الممنوع تعاطيها على غالبية مجتمعات العالم، ولذلك قد يستخدمها الشباب كتعبير عن رفض النظام الاجتماعي السائد والخروج عليه بالإضافة إلى ذلك فإن الشباب قد يستخدمها في حالة مرور المجتمع بحالة تفسخ اجتماعي حيث تضعف المعايير الاجتماعية أو تتصارع أو تكون غائبة عن المجتمع وقد تستخدم المخدرات للكشف عن مشاعر مكبوتة او متعارضه مع المجتمع.

المؤلف

نحن نشعر بمسؤولياتنا تجاه مجتمعنا في مواجهة هذا المرض ونسعى من خلال موقع مصحة علاج الادمان لتقديم برامج علاجية حديثة للتغلب على المخدرات والتوعية الممكنة للأسر والأهالي التي تعانى من تبعات هذا المرض وتقديم نماذج أمل للأفراد الذين يبحثون عن وسيله جديدة للحياة بدون مخدرات وللاستشارات المجانية يرجى التواصل معنا على 00201008968989 نحن نقدم الدعم وفى سرية تامة .

0 التعليقات: