المدرسة والوقاية من الإدمان

الادمان وكيفية الوقاية
المدرسة والوقاية من الإدمان

بعد الاسرة تأتي المدرسة التي تراجع دورها في العالم العربي إلى مجرد مكان يتجمع الطلاب لحشو عقولهم ببعض الإحصائيات والدراسات التى ينسونها بمجرد الخروج من العام وفى بعض الأحيان بمجرد الانتهاء من الامتحان الخاصة بالمادة مباشرة وانتهت فكرة المدرسة على انها مجتمع صغير يتعارف ويتقارب فيه الطلاب يتعلمون ويدرسون من بعضهم البعض او من المدرسين بل انقلاب الآية لتصبح المدرسة هي سبب في ادمان المخدرات واذا ارد ولي الامر تفادي هذه المشكلات عليه ان يدفع عشرات الالاف من الجنيهات ليذهب إلى احد المدارس الخاصة مع عدم ضمان الحماية من المخدرات او حتى التعليم الجيد فلما وصلنا لهذه الحالة وهل هناك أفكار تجعل المدرسة لها دور في التوعية من المخدرات؟ وهل للمدرس دور في علاج الادمان؟


سنبدأ بالقدوة التي تقف أمام الطلاب والذي يكون له دور كبير في زرع القواعد والأفكار والمبادئ في عقول الطلاب وهو المدرس وللأسف انتشار المخدرات بشكل كبير بعد ثورة الخمس والعشرين من يناير والانفلات الأمني ادخل كمية كبيرة من المخدرات وبالنسبة للمدرس واجور الدروس الخاصة المرتفعة يتعاطى المدرس بعض المخدرات ليكمل عملية التدريس ويحصل على المال الوفير ومن هذه الأنواع يكون الترامادول ليعطيه القوة والنشاط اللازم والحشيش أيضا والبانجو فإذا ارادنا ان نوعي أطفالنا في المدارس فبالتأكيد لن يتم قبول النصيحة من متعاطي او مدمن للمخدرات وبهذا الشكل تحول المدرس من د قضوه حسنة إلى قضوه سيئة واصبح هناك خوف على التلاميذ من هذا الامر ولذلك لابد ان يكون هناك عقوبات رادعة لكل مدرس يتناول أي نوع من المخدرات ويكون هناك تحاليل للمدرس حتي لا تتفاقم الأمور وتخرج عن السيطرة

الدروس الخصوصية حولت المجتمعات الدراسية بين الطلاب من دراسة إلى نزهة فالدروس الخصوصية قد دمرت المدرسة فاصبح المدرس يهمل في واجبه لمعرفة ان الطلاب لا يهتمون له لان لديهم دروس والطلاب نفس التفكير فعلاقة هذا بالإدمان والانحلال كبيرة جدا لان اجتماع كل هذا العدد من المراهقين والصبيان والبنات ويجلسون مع بعضهم لمدة تكون حولي سبع او ثماني ساعات ولا يكون هناك مواضيع هادفة يبدأ العقل والشيطان في جعل التفكير يخرج عن الطريق الصحيح فيبدا طالب شاهد فليم اباحيا او طالب جرب نوع من المخدرات يبدأ كل واحد في شرح تفاصيل تجربته عن المخدرات ويبدأ المراهق في حب التجربة ومن هنا تنزرع فكرة المخدرات في عقول الطلاب فسن الإدمان نزل لاحدي عشر عام ولأن الطفل في ذلك الوقت لا يدري ولا يعلم شيء ينجر في هذا العالم الجميل ويذيد إصراره علية في حالت وجود مشاكل اسرية

المدرسة بالغة الأهمية نظر لقضاء الأطفال والمراهقين فيها وقت أكثر من مما يقضونه في البيت ونزول سن الإدمان للمدارس يدق ناقوس كبير جدا علينا ان ننتبه له فحماية أبنائنا تحدي يحتاج لان يتكاتف الجميع فعلينا أولا إقامة حملات توعية موسعة وواضحة وصريحة للأطفال والمراهقين عن المخدرات واضراراها وإظهار الوجهة القبيح لها ويكون ذلك بأسلوب بسيط مناسب لكل فئة عمرية من التلاميذ حتى يكون نسبة الاستيعاب جيدة ادخال دروس من الصف الأول الابتدائي للأطفال حتي الثانوية العامة تكون في مواد مثل القراءة وما يحدده المختصين يدرسها التلاميذ وتوضح لهم اجراء تحليل أيضا للطلاب ويكون هناك عقوبات صارمة ولا تهاون فيها مع أي شخص يتعاطى او مدمن ولكن قبل عقابه نتذكر ان الإدمان مرض نفسي. المدرسة لها دور أقوى من الاسرة في الوقاية من الادمان.

المصادر:
http://www.drugs-abuse.com/addiction-treatment/
http://www.drugs-abuse.com
http://www.addiction-treatment-clinic.org/

المؤلف

نحن نشعر بمسؤولياتنا تجاه مجتمعنا في مواجهة هذا المرض ونسعى من خلال موقع مصحة علاج الادمان لتقديم برامج علاجية حديثة للتغلب على المخدرات والتوعية الممكنة للأسر والأهالي التي تعانى من تبعات هذا المرض وتقديم نماذج أمل للأفراد الذين يبحثون عن وسيله جديدة للحياة بدون مخدرات وللاستشارات المجانية يرجى التواصل معنا على 00201008968989 نحن نقدم الدعم وفى سرية تامة .

0 التعليقات: