شبح المخدرات الرقمية او الالكترونية

المخدرات الرقمية اوالالكترونية

المخدرات الرقمية اوالالكترونية

المخدرات الرقمية "الالكترونية"

المخدرات الرقمية هى نوع خاص من الموسيقى ذات الترددات المميزة و التي يعتقد أن لها تأثير على درجة نشاط المخ و استقباله للألم و التحكم فى الحالة النفسية للمستمع .

الاسماء الشائعة للمخدرات الالكترونية

«عيش الجو»، «حلق في السماء»، «المتعة في الموسيقى»، و»الطيور المهاجرة».. 

ليست أسماء أفلام أو مسلسلات، ولكنها أسماء مختلفة لما عُرف بـ "المخدرات الالكترونية "، التي بدأت في التداول عالميا، وعرفتها بعض المجتمعات العربية في الآونة الأخيرة بين الشباب والفتيات، فهي لا تحتاج سوى جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي، وانزوي به في غرفتك، واقفل الأبواب والنوافذ، وتمدد على سريرك، ثم ضع عصابة على عينيك، وانطلق في رحلة الضياع.

يستمع الشباب للمخدرات الالكترونية عبر مواقع الإنترنت، ليصبح متعاطيها مدمنا أو مهووسا ويدخل لمنطقة مظلمة بسسب تأثيره على المخ , ورغم تداول هذا النوع من الموسيقى المخدرة في أوروبا قبل نحو 5 سنوات، إلا أن عالمنا العربي لم يكن يعرفها قبل أسابيع قليلة، بعد أن حذرت منها لبنان، بعد انتشارها بين شبابها، ثم ظهرت حالات في الإمارات، ومؤخرا دب الذعر في أوساط السعوديين بعد أنباء متضاربة ترددت حول أول وفاة في السعودية بسبب هذه مخدرات الكترونية عبر الانترنت


خطورة المخدرات الرقمية


أصبح تعاطي تلك «المخدرات الرقمية»، كما يطلق عليها يتم عبر الشبكة العنكبوتية، وخطورتها تكمن بكونها في متناول اليد وفي أي وقت، والسعر يبدأ بدولار ويرتفع حسب نوع درجة الإدمان عبر مواقع عالمية متخصصة تسوق لها بطرق عدة، وباحترافية تواكب التطور المعرفي للتقنية، التي يمتلكها الجيل الحالي.


حروب تقنية عبر الشبكة المعلوماتية


ويصف خبراء التقنية تلك المخدرات الجديدة بأنها عبارة عن ملفات صوتية تحتوي على نغمات أحادية أو ثنائية يستمع إليها المستهلك فتصل إلى الدماغ عن طريق موجات تتلاعب بكهرباء المخ وتجعله في حالة من الخدر شبيهة بالمخدرات الحقيقية..


وذهب بعض اطباء علاج الادمان ان المخدرات الرقمية عبارة عن :


نغمات صوتية تحتوي على ذبذبات يستمع إليها المستخدم فتعطي تأثيرا أشبه بالتنويم المغناطيسي، ليحاكي تأثير الهيروين والكوكايين وغيرهما من المخدرات الكيميائية، بل وتصل إلى حالات انتشاء وهلوسة كالتي تصاحب التعاطي.

ومع تطور العالم وانغماسه في عالم التقنية إلى حد بعيد، وتحقق الدور المتعاظم للشبكة العنكبوتية، بدأت بعض المنظمات في ترويج كل شيء خلالها، ومواكبة هذا التطور التقني بتطور مماثل ولكنه سلبي، فيما شبهه البعض بالحرب الكونية التقنية، واعتبره آخرون ضمن ما يعرف بحروب الجيل الرابع، وخاصة بعد أن ظهرت مؤخرًا تلك المواقع التي تبتكر وتبث هذا النوع من التقنية الضارة، مستغلة النمو المتزايد للتقنيات الحديثة بما لا يمكن السيطرة عليه، ومن هنا بدأ الترويج لهذا النوع من الموسيقى المخدرة، أو ما يعرف بالمخدرات الرقمية عبر مواقع الإنترنت، حيث قامت تلك المواقع بتحصين نفسها قانونا بوضع تحذير عبر موقعها كتبت فيه 


«محظور استخدامها لمن يعانون من أمراض نفسية أو عقلية، أو من هم دون الثامنة عشرة بدون إذن والديهما».



تعريف اخر للمخدرات الرقمية


 أن المخدرات الرقمية مؤثرات صوتية، وهي عبارة عن نغمات موسيقية معينة ذات ذبذبات ثنائية لها مسميات متعددة وتوجد في مواقع إلكترونية مختلفة من سنين طويلة ووجدت في الأصل ضمن مجال العلاج النفسي وتطبق في بعض المراكز النفسية في الدول الغربية، تحت مسمى العلاج بالموسيقى وتستخدم في نطاق ضيق لدى مدمني المخدرات للبحث عن مزيد من النشوة.


اضرار المخدرات الرقمية على المخ



 لاشك أنها تؤثر على المخ ، ولكن كيفية ومدى تأثير هذه النغمات وهذه الأصوات على الدماغ البشري يخضع للدراسة، وهناك لجنة شكلت لدراسة مدى تأثير وخطورة هذه المؤثرات الصوتية على مخ الإنسان.



هل تؤدى المخدرات الالكترونية الى الادمان


هذه الموسيقى والنغمات لا تؤدي إلى الإدمان ولكن يستخدمها بعض مدمني المخدرات الذين وصلوا إلى مراحل متأخرة في عملية الإدمان للبحث عن مزيد من النشوة وهناك دراسة أكدت أن أولئك المدمنين لم يحصلوا على النشوة التي يتوقعونها، ولذلك استخدمت هذه النغمات من قبل بعض مدمني المخدرات في عدد من دول العالم لمرة أو مرتين فقط ولم يكرروا الاستماع عليها.


 المخدرات الالكترونية اشد فتكا من التقليدية


المخدرات رغم تعدد أنواعها المعروفة إلا أن المتغير الجديد بات فيما يعرف بالمخدرات الرقمية، وهي عبارة عن منتجات يروج لها عن طريق بعض المواقع المشبوهة على الإنترنت، وهي عبارة عن ذبذبات يتم تنزيلها عن طريق Mp3 على هيئة نغمات موسيقية لكلتا الأذنين بترددات مختلفة يشعر السامع لها بتأثير نفسي مشابه لتأثير المخدر التقليدي المعروف، وهو أشد تأثيرا وفتكًا من المخدرات المعروفة، كما أقرتها العديد من الدراسات والأبحاث العالمية، ولا يحتاج المتعاطي الرقمي إلا لسماعة عادية ومبلغ مالي بسيط لتنزيل هذه المادة المسموعة، ولهذا ينبغي على المؤسسات التربوية والأمنية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني توعية المجتمع بكل مراحله العمرية بهذه الآفة الخطيرة، والتي تجاوزت الحدود الجغرافية إلى العالم الافتراضي (الإنترنت) لتصل لضعاف النفوس والبسطاء والمراهقين لاستدراجهم لعالم المخدرات، وقد شكلت هذه التقنية المخدرة، إن صح التعبير، تحول استراتيجي في عالم المخدرات يستلزم معها توحيد الجهود للتوعية والمتابعة والتحذير من هذه الآفة، لاسيما أنها بالفعل قد وصلت إلى العالم العربي والإسلامي، وقد سجلت بعض الحالات في بعض البلدان في ظل غياب الإحصاءات الدقيقة.




هل تستخدم تلك الموسيقى للعلاج


استخدمت هذه التقنية في نطاق ضيق للمساعدة في علاج بعض حالات الاكتئاب في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها منذ عام 1970م بإشراف طبي نفسي.

والجديد في الأمر هو الجزم بتأثيرها التخديري المشابه لتأثير المخدرات والإدمان عليها، وهنا يأتي الخلاف وهناك حاجة إلى دراسات علمية متخصصة تؤكد أو تنفي ذلك، وفي اعتقادي أنه يجب التأكيد على أهمية تجنب سماع تلك المثيرات الصوتية وعدم المجازفة، وأن ندع ما يريبنا إلى ما لا يريبنا، وأن نحافظ على أنفسنا من هذه المؤثرات الصوتيه الرقمية.


كل ما تود معرفته باختصار عن المخدرات الرقمية


1 – يؤدي استخدام النقر متباين التردد على الأذنين إلى انخفاض في كفاءة الذاكرة قصيرة المدى الخاصة بالاسترجاع السريع للمعلومات ، وفقاً لبعض التجارب التي أجريت .

 2 – وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين خضعوا لتقنية النقر متباين التردد على الأذنين  قد زادت لديهم معدلات الاكتئاب بعد فترة من الوقت .

3 – الاستخدام المنزلي لتقنية النقر متباين التردد على الأذنين يرتبط بخطر حدوث خلل في الجهاز السمعي لا سيما مع عدم نجاح الشخص في الحصول على تأثير انتشائي ، مما يدفعه إلى زيادة درجة الصوت و قوة الترددات ، و هو ما ينعكس سلباً على الجهاز السمعي .

 4 – استخدام النقر متباين التردد على الأذنين ( الاسم العلمي للمخدرات الرقمية ) من قبل الأشخاص اللذين يتمتعون بمستويات جيدة من التركيز و القدرة على الإبداع يؤدي لتدهور قدرات هؤلاء الأشخاص ، وفقاً للتجارب المتوافرة.


لكى لا يقع اولادك فريسة للمخدرات الرقمية



1 – يجب عدم وقع جهاز الحاسوب في غرفة الأطفال الصغار ، بل يجب أن يكون في مكان مفتوح سهل الرقابة.
2 – يجب تشجيع الأبناء على الإندماج في أنشطة اجتماعية و تطوعية تفرغ طاقاتهم بشكل إيجابي و تمنحهم شعور بتقدير الذات .
3 – يجب بناء روابط إنسانية مع الأبناء خاصة في فترة المراهقة بما يضمن مصارحتهم لكم لتجاربهم الغير أمنة بدون خوف من العقاب .
 4 – يجب توعية الشباب بان موضوع المخدرات الرقمية هو مجرد وهم يؤدي لفقدان المال و إضرار الجهاز السمعي ليس أكثر .
5 – يجب تشجيع الشباب على الإندماج في أنشطة بناءة على أرض الواقع بدلاً من الغرق في بحور العالم الإفتراضي ، لا سيماً في الجانب المظلم منه.

للاستشارات المجانية نرجو الاتصال بمستشفى الامل لعلاج الادمان والطب النفسي  01008968989


المؤلف

نحن نشعر بمسؤولياتنا تجاه مجتمعنا في مواجهة هذا المرض ونسعى من خلال موقع مصحة علاج الادمان لتقديم برامج علاجية حديثة للتغلب على المخدرات والتوعية الممكنة للأسر والأهالي التي تعانى من تبعات هذا المرض وتقديم نماذج أمل للأفراد الذين يبحثون عن وسيله جديدة للحياة بدون مخدرات وللاستشارات المجانية يرجى التواصل معنا على 00201008968989 نحن نقدم الدعم وفى سرية تامة .

هناك تعليق واحد:

  1. انا فعلاً جربت تلك المخدرات الالكترونية لفترة ولم اكن ادرى انها مخدرات بل كنت أعتقد بأنها فقط مجرد موسيقى لتهدئة الأعصاب , ولكن سرعان ما وان شعرت بالاكتئاب وفشل فى انظمة الدماغ و قلة فى
    ( الفهم و الوعى والادراك والانتباه والتفكير والتركيز والحالة المزاجية )
    وعندما توقفت عنها عانيت بحالة نفسية حادة و أكتئاب شديد و هلوسة , و ذهبت لطبيب متخصص فى العلاج النفسى والحمد لله أواظب على العلاج .
    فعلاً تلك المخدرات حقيقية ولا أنصح احد بالاسمتاع اليها او حتى مجرد التطلع لتجربتها من باب الفضول .
    أقسملك انها فعلاً لها نفس تأثير المخدرات والنشوة والمتعة , ولكن سرعان ما وأن تدمنها ولا تقدر على العيش من دونها , وسينتابك فى نهاية الامر الغم والهم والحزن والأكتباب والهلوسة و أضطرابات حادة جداً جداً فى النوم والأرق .

    ردحذف