• كيف تتخلص من ادمان الترامادول
  • كيف تتخلص من ادمان الكبتاجون
  • كيف تتخلص من ادمان الهيروين
  • علاج الادمان من الكحول
  • العلاج الفعال للعلاج من الادمان
  • كيف تتخلص نهائيا من المخدرات
  • المخدرات الرقمية

الترامادول



ترامادول
الترامادول

ظهر في الأسواق منذ فاترة وللأسف تحول الان لبديل الهروين واصبح مادة مادمنة وهو من مشتقات الافيونات وله أسماء مختلفة في السوق المصرية ترامال و أمادول وتراماكس وكونترمال وألترادول و تراموندين وهى أسماء أخرى لهذا العقار الذى انتشر تناوله بشكل سريع بين شريحة كبيرة من المجتمع المصرى بدون إشراف الطبيب لاعتقادهم بأنه يجلب السعادة الوقتية ويزيد من القدرة الجنسية والتركيز ويتسبب تناوله فى النهاية الى ادمان الترامادول هو مسكن لتخدير الألم المتوسطة والشديدة والذى يحتوى على تركيبات من مجموعة الافيونات والذى يؤثر بشكل قوى على تثبيط مستقبلات الألم  بالجهاز العصبى المركزى ويؤدى استخدامه لفترات طويلة أو جرعات كبيرة الى الدمان ويسبب عند تعود الجسم عليه الى حدوث مشاكل داخل خلايا المخ والاعصاب و يوصف لمرضى السرطان ومرضى الاورام الخبيثة.

يسبب ألم الرأس والصداع القوي ما هى اضرار عقار الترامادول؟ يسبب الدوار والغثيان المستمر ويتسبب أيضا فى العصبية الزائدة وتشنجات العضلات يحدث خلل فى الرؤية و صعوبة التنفس  وقد يتسبب ادمان الترامادول الى خلل فى وظائف الكبد والكلى أيضا يؤدى تناول الترمادول فترات طويلة الى حدوث تلف بخلايا المخ و الغيبوبة والموت المفاجئ ومن الناحية النفسية يؤدى ادمان عقار الترامادول الى القلق والتوتر والتقلبات المزاجية الشديدة والعدوانية وعدم تقدير المور وينتج عن ذلك الاكتئاب الحاد نعم الترامادول يسبب الدمان النفسى والجسدى ولنه أحد مشتقات المورفين وعند التناول باستمرار يوقف الفراز الطبيعى لمادة الندروفين التى تقاوم الحساس باللم وبالتالى .يتعود الجسم على تناول الترامادول.

هناك العديد من العلامات التى تظهر على مدمن الترامادول منها العزلة وعدم الاهتمام بالأخرين والهلوسة كالضحك أو البكاء المفاجئ واحمرار العينين الكذب المستمر التغير السريع فى الحالة المزاجية من هادئ الى عصبى والعكس عدم الاتزان اثناء المشى وفقدان التركيز والحساس الدائم بالخوف والمراقبة ويشعر متعاطى الترامادول بالجوع والعطش الدائم يحدث تناول جرعات كبيرة من الترامادول الى اضرار خطيرة وهي صعوبة فى التنفس وإغماء والتشنجات وتوقف القلب والوفاة.
انتشار استخدام الترامادول كنوع من أنواع المنشطات الجنسية ويستخدمه ايضا الشخاص الذين يحتاج عملهم الى المزيد من الجهد العضلى والعمل لفترات طويلة تتمثل اعراض انسحاب الترامادول من الجسم فى القلق والرق وارتفاع ضغط الدم وتشنجات عضلية وصعوبة التركيز والكوابيس والصداع والعصبية الزائدة وفقدان الذاكرة المؤقت وتبدأ هذه العراض فى الظهور بعد عدة ساعات من تعاطى اخر جرعة وتبلغ شدتها خلل 2 الى 4 أيام وقد ينتج التوقف والى الدخول فى حالة من الاكتئاب ما هى طريقة التخلص من ادمان الترمادول؟ الطريقة الفعالة الوحيدة هى التوجه الى مركز لعلج الدمان أو طبيب المختص وهذا بسبب أن العراض الانسحابية للترمادول تكون شديدة لن استمرار تناوله قد يؤدى الى الوفاة المفاجئ.

الترامادول هو عقار يستخدم لأغراض طبية خاصة بعد العمليات الجراحية ويعتبر المسكن المفضل لدي الأطباء وفي كثير من الأحيان وهذا الجانب الطبي الذي صنع لأجله الترامادول ولكن يستخدم هذا الوجه للترويج له واخفاء الناحية الادمانية له فأكثر المدمنين على الترامادول والذين يملئون مصحات علاج الادمان من المخدرات قد تعاطوه لأغراض طبية او جنسية وتطور معهم الامر ولا يدرك الكثير انه رغم الشعور المؤقت بالفحوله الجنسية إلا انه يسبب ضعف ويصل إلى عجز جنسي كامل للأسف يستخدم المروجين إلى الجانب الجيد والطبي ليخفوا على المدمن الوجه الحقيقى له فالترامادول إذا لم يأخذ تحت اشراف طبي دقيق ففرصة تحوله إلى ادمان هي كبيرة جدا ونهاية الترامادول كأي مادة مدمنة أما العلاج او الموت او يفتح باب لادمان مواد اخري مما يجعل المتعاطي تحت المسائلة القانونية.
تابع القراءة →

دور الاسرة فى علاج الادمان



علاج الادمان والاسرة
دور الاسرة فى علاج الادمان

دور الاسرة في تربية طفل سوي بلا مخدرات:

يوجد اتجاه عالمي بخصوص  توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال بدون النظر عن الفوارق بينهم وأهمية حصولهم على الرعاية اللازمة والإعداد السليم في سن الطفولة وحمايتهم من الأخطار المختلفة التي من الممكن اصابتهم أو تؤثر فيهم تعتبر مرحلة الطفولة ذات أهمية كبري في تكوين شخصية الفرد وذلك لأنه فيها توضع ا لبذور الأولي لشخصيته وعلي ما يحدث يترتب  خبرات  الفرد في هذه المرحلة يتحدد إطار شخصيته وهل سيكون مدمن ام لا لأنه مازال كائن قابل للتشكيل مما يسهل من تعديل سلوكياته ولذلك ينبغي الاهتمام بالطفل خلال هذه المرحلة على وجه الخصوص وتوفير البيئة الصحية للطفل وتقديم الرعاية اللازمة له.

وليس ما سبق فقط بل العمل على إشباع حاجاته وتعديل سلوكياته وهي المرحلة التي تظهر فيها الدوافع والميول الفطرية والسلوكيات التي يمكن تعديلها وتهذيبها منذ الصغر ويكون هذا من خلال قيام الأسرة بعملية التنشئة الاجتماعية لأبنائها حيث يحول الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي ولأسرة تعلم ما هو متوقع منه ويكتسب الدين والأخلاق التي تشكل سلوكياته وأفعاله وكذلك يتعلم الطاعة والتعاون والعطاء فضلا عن الشعور بالمسئولية وغيرها من السمات الإيجابية فالأسرة لها تأثير كبير في تكوين شخصية أبنائها وجعلها شخصية سيكوباتية سوف تكون شخصية ادمانيه او شخصية غير ادمانيه وهي من تجعل الشخص مدمن على المخدرات وذلك من خلال عملية التنشئة الاجتماعية .

وعلى ذلك نجد أن الطفل الذي يتمتع بالتوافق النفسي على المستوي الشخصي والاجتماعي هو الطفل الذي ينشأ في مناخ أسري مستقر وهادئ وتعرض لأسلوب سليم في التنشئة الاجتماعية كما نجد أن الطفل الذي يتعرض للحرمان من الرعاية الأسرية أو العيش في مناخ أسري غير مستقر مثل المناخ الذي يشوبه الخلافات المستمرة بين الوالدين، أو انفصال الوالدين أو الحرمان من أحدهما بالوفاة أو الطلاق أو الانفصال أو السفر أو غير ذلك فقلد لوحظ ان اكثر مدمنين الكحول او مدمنين الهروين يعانون من مشكلات اسرية او من مواقف الحرمان تعرضوا لها وهم اطفال نجد أن هذا الطفل ينحرف عن السلوك السوي المرغوب فيه اجتماعيا.

وأكدت نتائج عديد من الدراسات أن كثير من اضطرابات السلوك التي يعاني منها الطفل تحدث كرد فعل لما يعانيه من الحرمان وخاصة من الرعاية الوالدية فيلجأ إلى أنواع أو أنماط من السلوك اللاتوافقي ومنها السلوك العدواني والانسحاب والانطواء أو ممارسة العادات السلوكية السيئة مثل ادمان السلوكي وتشمل ادمان الانترنت او ادمان مشاهدة الأفلام الإباحية  فأهمية وجود الطفل في بيت أسري حتي أن كان غير مناسب هو أفضل من وجودة في أي مؤسسة أخري حيث تتصف رعاية الطفل فيها بالرتابة والافتقاد إلى العلاقات التي يوفرها الجوي الأسري فالمؤسسات لا يمكنها تزويده بالإشباع العاطفي الكافي وتنمية الحس المناسب وتعلم أنواع السلوك الاجتماعي والانفعالي لذلك فأطفال المؤسسات يعانون من بعض المشكلات النفسية والاجتماعية مثل القلق والاكتئاب ونقص التركيز وسوء التنشئة الاجتماعية فالأسرة في كثير من الأحيان تتعرض لبعض الأزمات التي تؤثر على بنائها النفسي والاجتماعي مما يترتب عليه العديد من المشكلات بالإضافة إلى أنها تخلق جوا متوترا يشيع بالأسرة ويؤدي إلى تأثير سيء وسلبي على الأطفال مما قد يؤثر على سلوكياتهم ويعرضهم للخطر أو الانحراف.

وقد يبدأ الانحراف في أي مرحلة من مراحل النمو فانحراف الأطفال من الظواهر التي تهدد أمن واستقرار المجتمع وهي كمشكلة تعاني منها جميع المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء فلا يوجد مجتمع يخلو من انحراف الشباب او المراهقين ولكن يتفاوت حجم هذه الظاهرة كم وكيف من مجتمع لآخر أن ظاهرة الأطفال المعرضين للانحراف من الظواهر الاجتماعية الهامة التي لا تقتصر على المجتمعات النامية بل تتواجد في المجتمعات الحديثة بحيث لا يمكن إرجاعها إلى مجرد الفقر والتخلف أو نقص الثقافة أو غير ذلك من المشكلات التي تتعرض لها الدول النامية وبذلك يمكن اعتبارها من المشكلات التي تهدد المجتمعات الإنسانية عامة.

تابع القراءة →